تفسير قوله تعالى في سورة القلم، الآية ٤
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الدين والعادة والخلق ألفاظ متقاربة المعنى في الذات وإن تنوعت في الصفات«مجموع الفتاوى» ١٦/٦١
ما نقله عن غيره
ابن عباس وابن عيينة وأحمد أقرّه
«قال ابن عباس: على دين عظيم. وقاله ابن عيينة وأخذه أحمد عن ابن عيينة.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٦١
الإمام ابن القيم
وأما المعاني فكقوله تعالى {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم4] وقوله {سبحانك هذا بهتان عظيم} [النور16] فيوصف بالذوات وصفاتها وأفعالها«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٣٧٤