تفسير قوله تعالى في سورة الملك، الآية ٩
﴿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر أن الرسل أنذرتهم وأنهم كذبوا بالرسالة.«مجموع الفتاوى» ٩/٣٠
الإمام ابن القيم
فلم يسألوهم عن مخالفتهم للعقل، بل للنذر، وبذلك دخلوا النار«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٤٨
فإن حجة الله قامت على العبد بإرسال الرسول، وإنزال الكتاب، وبلوغ ذلك إليه، وتمكنه من العلم به، سواء علم أم جهل،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٣٢