تفسير قوله تعالى في سورة الملك، الآية ٢

﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، والخالص: أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ١/١٨

ما نقله عن غيره

الفضيل بن عياض أقرّه
«أخلصه وأصوبه.»«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ١/١٨

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

الفضيل بن عياض حكاه
«هو أخلصه وأصوبه.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٨٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←