تفسير قوله تعالى في سورة الملك، الآية ١٣
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالمراد به القول الذي تارة يسر به فلا يسمعه الإنسان وتارة يجهر به فيسمعونه كما يقال: أسر القراءة وجهر بها وصلاة السر وصلاة الجهر.«مجموع الفتاوى» ٧/١٣٦
وقوله: {إنه عليم بذات الصدور} من باب التنبيه. يقول: إنه يعلم ما في الصدور فكيف لا يعلم القول«مجموع الفتاوى» ٧/١٣٦
الإمام ابن القيم
وذات الصدور كلمة لما يشتمل عليه الصدر من الاعتقادات والإرادات«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٥