تفسير قوله تعالى في سورة التحريم، الآية ٢
﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالخطاب له خطاب لجميع الجنس«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٧٤
وهذا يتناول جميع أيمان المسلمين لفظا ومعنى. أما اللفظ فلقوله: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} وقوله: {ذلك كفارة أيمانكم} وهذا خطاب للمؤمنين فكل ما كان من أيمانهم فهو داخل في هذا«مجموع الفتاوى» ٣٣/٥٠
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه}»«مجموع الفتاوى» ٣٣/٥٠
الإمام ابن القيم
ودخل في قوله: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} [التحريم: 2] كل يمين منعقدة«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٥١