تفسير قوله تعالى في سورة التحريم، الآية ١٢

﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذكر مريم أم المسيح التي ولدته وربته«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/١٦٠
فلما قال هنا {فنفخنا فيها} [الأنبياء: 91] أي في المرأة وفيه أي في فرجها من روحنا«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/١٦٠

الإمام ابن القيم

وقد اجتمع النوعان في قوله: {وصدقت بكلمات ربها وكتبه} فكتبه كلماته التي يأمر بها وينهى ويحل ويحرم وكلماته التي يخلق بها ويكون«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١