تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ٦

﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإنا نعلم بالاضطرار أن المقصود بالعقد هو اللبن كما ذكره الله بقوله: {فإن أرضعن لكم} وضم الطفل إلى حجرها: إن فعل فإنما هو وسيلة إلى ذلك.«مجموع الفتاوى» ٢٩/٧٤

الإمام ابن القيم

ويقال: وجد فلان وجدا ووجدا - بضم الواو وفتحها وكسرها - إذا صار ذا جدة وثروة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٨٣
فالضمائر كلها يتحد مفسرها وأحكامها كلها متلازمة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٤٧٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥الآية ٧ ←