تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ١٢
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومثل هذا كثير في القرآن يبين أنه فعل ما فعل ليكبروه وليعدلوا ولا يظلموا وليعلموا ما هو متصف به وغيره مما أمر الله به العباد وأحبه لهم ورضيه منهم وفيه سعادتهم وكمالهم وصلاحهم وفلاحهم إذا فعلوه.«مجموع الفتاوى» ٨/٥٦