تفسير قوله تعالى في سورة التغابن، الآية ٦

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والهداية هي الدلالة والإرشاد، بكلامه وبعلمه وأمره ونهيه وترغيبه وترهيبه، وأما حصول الهدى في القلب فهذا لا يقدر عليه [إلا الله]، باتفاق المسلمين سنيهم وقدريهم.«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٢١٤

الإمام ابن القيم

فاعتبروا المساواة في البشرية وما هو من خصائصها من الأكل والشرب، وهذا مجرد قياس شبه وجمع صوري، ونظير هذا قوله: {ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا} [التغابن: 6]«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٥
فالغنى صفة كمال، والحمد صفة كمال، واقتران غناه بحمده كمال أيضا«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٧ ←