تفسير قوله تعالى في سورة المنافقون، الآية ٣
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولهذا ذم الله المنافقين بأنهم دخلوا في الإيمان ثم خرجوا منه بقوله تعالى: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} {اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله} - إلى قوله - {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون}«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٢
الإمام ابن القيم
وقد عرفوا ثم أنكروا، وعموا بعدما عاينوا الحق وأبصروا {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون} [المنافقون: 3] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٦١
آيات ذكرها في كلامه هنا
المنافقون ١المجادلة ١٦