تفسير قوله تعالى في سورة الجمعة، الآية ٢

﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والأميون يتناول العرب قاطبة دون أهل الكتاب.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٩٠

الإمام ابن القيم

فإن تزكية النفوس مسلم إلى الرسل. وإنما بعثهم الله لهذه التزكية وولاهم إياها. وجعلها على أيديهم دعوة، وتعليما وبيانا، وإرشادا، لا خلقا ولا إلهاما.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٣ ←