تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٦٨
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقد نهى الله -عز وجل- عن الجلوس جمع الخائضين في آياته، وخوضهم نوع من القول«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٣٨٥
والنسيان للحق من الشيطان«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢١