تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٦٥
﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذا الذي أخبر أنه قادر عليه منه ما لا يكون وهو إرسال عذاب من فوق الأمة أو من تحت أرجلهم. ومنه ما يكون وهو لبسهم شيعا وإذاقة بعضهم بأس بعض،«مجموع الفتاوى» ٨/٤٩٩
فدل على أنه لا بد أن يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض مع براءة الرسول في هذه الحال وهم فيها في جاهلية.«مجموع الفتاوى» ١٧/٣١٠
الإمام ابن القيم
وأن يبعث هو نفس فعله والعذاب هو مفعوله المباين له«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٥٥
وليس المراد به مجرد الأخبار بالقدرة والعلم لكن الأخبار مع ذلك بما يترتب عليهما من الجزاء وبالعدل«التبيان في أقسام القرآن» ١/٤٠