تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٢

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالأجل الأول هو أجل كل عبد؛ الذي ينقضي به عمره والأجل المسمى عنده هو: أجل القيامة العامة.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٨٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←