تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٦١
﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
الإمام ابن القيم
ونصب دينا هنا على البدل من الجار والمجرور أي هداني دينا قيما«بدائع الفوائد» ٢/١٤
فالجواب عن هذه المواضع بجواب واحد وهو أنها ليست في مقام الدعاء والطلب وإنما هي في مقام الإخبار من الله تعالى عن هدايته إلى صراط مستقيم وهداية رسوله إليه ولم يكن للمخاطبين عهد به ولم يكن معروفا لهم«بدائع الفوائد» ٢/١٣