تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٤

﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

الإمام ابن القيم

يعني معبودا وناصرا ومعينا وملجأ. وهو من الموالاة التي تتضمن الحب والطاعة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٧٨
فلو أخر لكان الاستفهام عن مجرد الفعل فلما قدم كان الاستفهام عن الفعل وكون المفعول المقدم مختصا به«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٧٢١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩الآية ١٨ ←