تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٣٦

﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وأما الجعل فقد أطلق على الله سبحانه بمعنيين أحدهما: الإيجاد والخلق والثاني: التصيير«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٣
وأطلق على العبد بالمعنى الثاني خاصة كقوله: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٣

ما نقله عن غيره

القوم حكاه
«كنا نزرع الزرع فنجعل له وسطه، فنسميه له، ونسمي زرعا آخر حجرة لله، فإذا مالت الريح فالذي سميناه لله جعلناه لعم أنس، وإذا مالت الريح فالذي جعلناه لعم أنس، لم نجعله لله،»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٥٧٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣٠الآية ١٤٥ ←