تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٢٤
﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالله سبحانه إنما يصطفي لرسالته من كان خيار قومه،«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/١٩١
الإمام ابن القيم
أي: الله أعلم بالمحل الذي يصلح لاصطفائه وكرامته وتخصيصه بالرسالة والنبوة دون غيره.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٢
وكما أنه ليس كل محل أهلا لتحمل الرسالة عنه وأدائها إلى الخلق فليس كل محل أهلا لقبولها والتصديق بها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١