تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٢١
﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
أبو عبد الله حكاه
«لا يؤكل؛ لأنه أهل لغير الله به ويؤكل كل ما سوى ذلك، وإنما أحل الله عز وجل من طعامهم ما ذكر اسم الله عليه،»«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ٢/٥٤
أبو عبد الله حكاه
«لا تأكل، قال الله تعالى {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] فلا أرى هذا ذكاة»«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ٢/٥٤
الإمام ابن القيم
والمشهور في هذه القصة أن المشركين هم الذين أوردوا هذا السؤال، وهو الصحيح، ويدل عليه كون السورة مكية، وكون اليهود يحرمون الميتة كما يحرمها المسلمون، فكيف يوردون هذا السؤال وهم يوافقون على هذا الحكم؟«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٢٨٩