تفسير قوله تعالى في سورة الحشر، الآية ٦

﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومعنى قوله: {فما أوجفتم} أي ما حركتم ولا أعملتم ولا سقتم.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٥٦٢
وذلك عبارة عن القتال، أي ما قاتلتم عليه، فما قاتلوا عليه كان للمقاتلة، وما لم يقاتلوا عليه فهو فيء؛«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٢١٦
فإذا أعادها الله إلى المؤمنين منهم فقد فاءت؛ أي رجعت إلى مستحقها؛«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٢١٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥الآية ٧ ←