تفسير قوله تعالى في سورة الحشر، الآية ٢٤
﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
و " الحسنى ": المفضلة على الحسنة والواحد الأحاسن.«مجموع الفتاوى» ٦/١٤١