تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ٢٣
﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وذلك لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة فلا فائدة فيه وما لا فائدة فيه لا يأمر الله به«مجموع الفتاوى» ١٠/١٦
الإمام ابن القيم
فإذا تيقن العبد أنها مكتوبة مقدرة وأن ما أصابه منها لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه هانت عليه وخف حملها وأنزلها منزلة الحر والبرد.«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤
فالزاهد لا يفرح من الدنيا بموجود. ولا يأسف منها على مفقود.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٢