تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ١٨
﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾
الإمام ابن القيم
فهؤلاء أصحاب الأجور والثواب«الوابل الصيب من الكلم الطيب» ١/٦٩
وسمى ذلك الإنفاق قرضا حسنا حثا للنفوس وبعثا لها على البذل لأن الباذل متى علم أن عين ماله يعود إليه ولا بد طوعت له نفسه بذله وسهل عليه إخراجه.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٣