تفسير قوله تعالى في سورة الواقعة، الآية ٨٢
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي تجعلون شكركم وشكر ربكم التكذيب بإنعام الله وإضافة الرزق إلى غيره كالأنواء«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٠
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«{مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا: هذه رحمة الله وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا قال: فنزلت هذه الآية {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} }»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٠
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون: الكوكب كذا وكذا وفي رواية بكوكب كذا وكذا}»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٠
ابن عباس أقرّه
«عن ابن عباس أنه كان يقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون "»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٠
عكرمة حكاه
«عن عكرمة في قول الله: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال: تجعلون رزقكم من عند غير الله تكذيبا وشكرا لغيره.»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥١
الإمام ابن القيم
أي تجعلونه حظكم من هذا الرزق الذي به حياتكم التكذيب به«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٢
ما نقله عن غيره
الحسن أقرّه
«قال الحسن: "تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن أنكم تكذبون قال وخسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب به"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٢