تفسير قوله تعالى في سورة الواقعة، الآية ٢٥

﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا﴾

الإمام ابن القيم

وهذا فيه نفي لسماع اللغو والتأثيم وإثبات لضده وهو السلام المنافي لهما«بدائع الفوائد» ٣/٦٩
وعلى هذا فلا حاجة إلى تكلف دخوله تحت المستثنى منه لأنه يتضمن زوال هذه الفائدة من الكلام«بدائع الفوائد» ٣/٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٦ ←