تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٢٧
﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
الإمام ابن القيم
إذ المقصود: الإخبار بفناء من عليها مع بقاء وجهه سبحانه، فإن الآية سيقت لتمدحه بالبقاء وحده، ومجرد فناء الخليقة ليس فيه مدحه، إنما المدح في بقائه بعد فناء خلقه،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٤٣
ما نقله عن غيره
الشعبي أقرّه
«إذا قرأت {كل من عليها فان} [الرحمن: 26] فلا تسكت حتى تقرأ {ويبقى وجه ربك ذو الجلال} [الرحمن: 27]»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٤٣