تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ٣٧

﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾

الإمام ابن القيم

فإنه كان في أعلى مقامات المحبة وهي الخلة ولم يشغله ذلك عن القيام بخصال الفطرة من الختان، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، فضلا عما هو فوق ذلك، فوفى المقامين حقهما، ولهذا أثنى الله عليه بذلك، فقال: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم: 37] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٩٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٦الآية ٣٨ ←