تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ٣٢

﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فقد فسر اللمم: بأنه غير الوطء من النظر واللمس والسمع والمشي ونحوه«المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام» ٣/٩٥
وسماه الله لمما لأن العبد المؤمن يلم بالكبيرة ولا يأتيها«المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام» ٣/٩٥
قال تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم} أي تخبروا بزكاتها وهذا غير قوله: {قد أفلح من زكاها} ولهذا قال: {هو أعلم بمن اتقى}«مجموع الفتاوى» ١٠/٩٨

ما نقله عن غيره

ابن عباس استشهد به
«كما ثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ما رأيت أشبه باللم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة فالعينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهما السمع، واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان تزنيان وزناهما المشي، والقلب يتمنى ويشتهي الفرج يصدق ذلك أو يكذبه»»«المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام» ٣/٩٥
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«وكان اسم زينب برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.»«مجموع الفتاوى» ١٠/٩٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٩الآية ٣٦ ←