تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ٢٦
﴿وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين أنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الرب. فعلم: أنه لا بد أن يؤذن لهم فيمن يشفعون فيه وأنهم لا يؤذن لهم إذن مطلق.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٠٤