تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ١١

﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾

الإمام ابن القيم

أي ما كذب الفؤاد ما رآه ببصره.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٢
فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أن هذا المرئي جبريل، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٤

ما نقله عن غيره

ابن عباس حكاه
«وأما قول ابن عباس: أنه رآه بفؤاده مرتين،»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ١٣ ←