تفسير قوله تعالى في سورة الطور، الآية ٢١

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

إنما معناه اتبع كل واحد ذريته؛ ليس معناه أن كل واحد من الذرية اتبع كل واحد من الآباء.«مجموع الفتاوى» ٣١/١٣٠

ما نقله عن غيره

ابن عباس حكاه
«فأدخل الأبناء الجنة بعمل الآباء وصلاحهم»«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٤٥٩

الإمام ابن القيم

لما أخبر سبحانه بإلحاق الذرية ولا عمل لهم بآبائهم في الدرجة فربما توهم متوهم أن يحط الآباء إلى درجة الذرية، فرفع هذا التوهم بقوله: {وما ألتناهم من عملهم من شيء} [الطور: 21]«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/١٢٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨الآية ٢٨ ←