تفسير قوله تعالى في سورة الذاريات، الآية ٢٣

﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فكيف والإنسان هو حي ناطق، ونطقه هو أظهر صفاته اللازمة له، كما قال تعالى: {فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} والنطق إما إخبار، وإما إنشاء، والإخبار أصل،«التسعينية» ١/٢٥٣

الإمام ابن القيم

ثم أقسم سبحانه أعظم قسم بأعظم مقسم به على أجل مقسم عليه وأكد الأخبار بهذا القسم ثم أكد بتشبيهه بالأمر المحقق الذي لا يشك فيه ذو حاسة سليمة فقال {فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون}«التبيان في أقسام القرآن» ١/٤٢٢

ما نقله عن غيره

ابن عباس أقرّه
«يريد إنه لحق واقع كما أنكم تنطقون»«التبيان في أقسام القرآن» ١/٤٢٢
ابن عباس أقرّه
«يريد إنه لحق واقع كما أنكم تنطقون»«التبيان في أقسام القرآن» ١/٤٢٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢الآية ٢٤ ←