تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٥
﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر أنه أحلها ذلك اليوم وسورة المائدة مدنية بالإجماع«مجموع الفتاوى» ٣٥/٢١٦
ولفظ المحصنات إن أريد به " الحرائر " فالعفة داخلة في الإحصان بطريق الأولى؛«مجموع الفتاوى» ٣٢/١٢١
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«هن العفائف.»«مجموع الفتاوى» ٣٢/١٢١
ابن عباس أقرّه
«هن الحرائر»«مجموع الفتاوى» ٣٢/١٢١