تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٤٥
﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالمكتوب عليهم هو العدل، وهو كون النفس بالنفس؛ إذ الظلم حرام.«مجموع الفتاوى» ٣٥/٨٨
وأما استيفاء الحق فهو إلى المستحق،«مجموع الفتاوى» ٣٥/٨٨
الإمام ابن القيم
ودخل في قوله: {والجروح قصاص} [المائدة: 45] وجوبه في كل جرح يمكن القصاص منه، وليس هذا تخصيصا، بل هو مفهوم من قوله: {قصاص} [المائدة: 45] وهو المماثلة،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٥٢