تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٤٢
﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الصواب أن هذه اللام لام التعدية«مجموع الفتاوى» ٢٥/١٢٩
أي قائلون للكذب مريدون له وسامعون مطيعون لقوم آخرين غيرك«مجموع الفتاوى» ٢٥/١٢٩