تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ١٣
﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقد أخبر تعالى أنه بترك ما أوجبه عليهم من الميثاق وإن كان واجبا بالأمر حصلت لهم هذه العقوبات«مجموع الفتاوى» ٢٠/١١٠
الإمام ابن القيم
فأخبر أنه هو الذي قسى قلوبهم حتى صارت قاسية فالقساوة وصفها وفعلها وهي أثر فعله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٩
وذلك أثر معاصيهم ونقضهم ميثاقهم وتركهم بعض ما ذكروا به«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٩
قلب قاس وهو اليابس الصلب الذي لا يقبل صورة الحق ولا تنطبع فيه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٥
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«قاسية عن الإيمان»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٥
الحسن أقرّه
«طبع عليها»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٥