تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ١٠٩
﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾
الإمام ابن القيم
ففي حالة التحقيق تعود نسبته إلى معلمه ومعطيه الحق، ولعل هذا معنى قول الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، إذ جمعهم الرب تبارك وتعالى وقال {ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا} [المائدة: 109]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٦٢
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«قالوه تأدبا معه سبحانه، إذ ردوا العلم إليه،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٦٢
قيل حكاه
«معناه لا علم لنا بحقيقة الباطن، وإنما أجابنا من أجابنا ظاهرا، والباطن غيب، وأنت علام الغيوب.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٦٢