تفسير قوله تعالى في سورة الحجرات، الآية ١٧

﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالله تعالى سمى فعلهم إسلاما«مجموع الفتاوى» ٧/٣٧٦
يعني في قولكم: {آمنا} .«مجموع الفتاوى» ٧/٢٤٤
فأما إذا كانوا صادقين في قولهم: آمنا فالله هو المان عليهم بهذا الإيمان وما يدخل فيه من الإسلام وهو سبحانه نفى عنهم الإيمان أولا وهنا علق منة الله به على صدقهم فدل على جواز صدقهم.«مجموع الفتاوى» ٧/٣٧٦

الإمام ابن القيم

وأعظمهم منه منزلة، وأقربهم إليه أعرفهم بهذه المنة، وأعظمهم إقرارا بها، وذكرا لها، وشكرا عليها، ومحبة له لأجلها«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦