تفسير قوله تعالى في سورة الحجرات، الآية ١١
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله: { ولا تقتلوا أنفسكم } [النساء: 29] يتضمن نهي المؤمنين عن قتل بعضهم بعضا، كما في قوله: { ولا تلمزوا أنفسكم } [الحجرات: 11]،«شبهات حول الصحابة أم المؤمنين عائشة» ١/٢٥
الإمام ابن القيم
قسم العباد إلى تائب وظالم، وما ثم قسم ثالث البتة، وأوقع اسم الظالم على من لم يتب، ولا أظلم منه، لجهله بربه وبحقه، وبعيب نفسه وآفات أعماله«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٩٦
وتارك المأمور ظالم، كما أن فاعل المحظور ظالم، وزوال اسم الظلم عنه إنما يكون بالتوبة الجامعة للأمرين، فالناس قسمان: تائب وظالم ليس إلا«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٣