تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٢
﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
مختص به دون أمته«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٧٤
ما نقله عن غيره
بعض المتأولين ردّه
«المتقدم ذنب آدم والمتأخر ذنب أمته»
تعقيبه: وهذا معلوم البطلان«مجموع الفتاوى» ١٠/٣١٤
الإمام ابن القيم
فالجواب عن هذه المواضع بجواب واحد وهو أنها ليست في مقام الدعاء والطلب وإنما هي في مقام الإخبار من الله تعالى عن هدايته إلى صراط مستقيم وهداية رسوله إليه«بدائع الفوائد» ٢/١٣
ولم يكن للمخاطبين عهد به ولم يكن معروفا لهم فلم يجيء معرفا بلام العهد المشيرة إلى معروف في ذهن المخاطب قائم في خلده«بدائع الفوائد» ٢/١٣