تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ٣٠
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهو جواب قسم محذوف أي: والله لتعرفهم في لحن القول«مجموع الفتاوى» ١٤/١١٠
فجعل الإرادة والتعريف بالسيما الذي يدرك بالبصر معلقا على المشيئة«مجموع الفتاوى» ١٦/٦٨