تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ١٦
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أنه ذم من لم يكن حظه من السماع إلا سماع الصوت دون فهم المعنى واتباعه«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٨
فالذي يسمع ما جاءت به الرسل سمعا يعقل به ما قالوه ينجو. وإلا فالسمع بلا عقل لا ينفعه«مجموع الفتاوى» ١٦/١٨١
الإمام ابن القيم
وهذا السماع لا يفيد السامع إلا قيام الحجة عليه، أو تمكنه منها، وأما مقصود السماع وثمرته، والمطلوب منه فلا يحصل مع لهو القلب وغفلته وإعراضه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٧