تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ٥٠
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
الإمام ابن القيم
قال هذا لي أي أنا أهله وجدير به ومستحق له«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/٢٤٥
ثم زاد في غروره فقال {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} يعني الجنة والكرامة«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/٢٤٥