تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ١٢
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي أكملهن وأتمهن.«مجموع الفتاوى» ٢٢/٣٧
والقضاء الكوني كقوله: {فقضاهن سبع سماوات} [فصلت: 12] .«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ١/١٥٣
الإمام ابن القيم
ولهذا كان مصدر الخلق والأمر والقضاء والشرع عن علم الرب وعزته وحكمته، ولهذا يقرن تعالى بين الاسمين [والصفتين] من هذه الثلاثة كثيرا«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٩٢