تفسير قوله تعالى في سورة غافر، الآية ٦٠

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن الله علق الإجابة به تعليق المسبب بالسبب«مجموع الفتاوى» ٨/١٩٣
وهو في دعاء العبادة أظهر؛ ولهذا أعقبه: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي} الآية.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٢

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{أنه قال ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخر له من الخير مثلها وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها قالوا: يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر}»«مجموع الفتاوى» ٨/١٩٣
عمر بن الخطاب أقرّه
«وقال عمر بن الخطاب: إني لا أحمل هم الإجابة وإنما أحمل هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه»«مجموع الفتاوى» ٨/١٩٣
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{إن الدعاء هو العبادة. ثم قرأ قوله تعالى {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} الآية}»«مجموع الفتاوى» ١٥/١٢

الإمام ابن القيم

فالدعاء يتضمن النوعين وهو في دعاء العبادة أظهر ولهذا عقبة بقوله: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}«بدائع الفوائد» ٣/٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٤