تفسير قوله تعالى في سورة غافر، الآية ٥
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والأحزاب هم أصناف الأمم الذين تحزبوا وصاروا أحزابا«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٥