تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٤٦
﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
و " الصنف الثالث " من سمع الكلام وفقهه؛ لكنه لم يقبله ولم يطع أمره: كاليهود الذين قال الله فيهم:«مجموع الفتاوى» ١٦/١٢
الإمام ابن القيم
أى فريق يحرفون«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤١٥