تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٣
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
السلف وجمهور العلماء أقرّه
«أي: لا تجوروا في القسم هكذا قال السلف وجمهور العلماء.»«مجموع الفتاوى» ٣٢/٧٠
طائفة من العلماء ردّه
«وظن طائفة من العلماء أن المراد أن لا تكثر عيالكم.»
تعقيبه: وغلط أكثر العلماء من قال ذلك لفظا ومعنى.«مجموع الفتاوى» ٣٢/٧٠
عائشة أقرّه
«هذه اليتيمة في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها؛ فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها؛ فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن على سنتهن في الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن.»«مجموع الفتاوى» ٣٢/٤٤