تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٤٢

﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وأيضا أخبر أنه خادعهم، وخدع الله العبد عقوبة له، والعقوبة لا تكون إلا على فعل محرم، أو ترك واجب.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٢١
فأما المرائي بالفرائض فكل أحد يعلم قبح حاله وأن الله يعاقبه لكونه لم يعبده مخلصا له الدين«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٠٧

الإمام ابن القيم

فإن المكر والخداع حسن إذا كان على وجه المقابلة لا على وجه الظلم،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٢٨٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤١الآية ١٤٣ ←