تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٣٥

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

و " اللي " هو الكذب و " الإعراض " كتمان الحق؛«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٣٥
فأوجب الله العدل لكل أحد على كل أحد في كل حال«الرد على المنطقيين» ١/٤٢٥

الإمام ابن القيم

فأمر سبحانه بالقيام بالقسط«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٣١
وهذا أمر بالقيام به في حق كل أحد عدوا كان أو وليا وأحق ما قام له العبد بقصد الأقوال والآراء والمذاهب، إذ هي متعلقة بأمر الله وخبره.«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٣١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣٣الآية ١٣٦ ←